من على المنصة رمت تلك القلادة
وما رمته من قلبها
فوهة البحر ابتلعته
ووضعت في القلب حزناً كالعادة
رن الحب بقلبها اعنف رنين
ومات هو في البحر من سنين
جاك كم اشتاقت اليك روز
وها هي تلحقك بعد فراق من سنين
كم هي قصة مأساوية
ايتها التيتنك لماذا فرقتي بين الاحبة
وبقيت في قاع البحر وحيدة
اشكرك يا صباح وكم اذكر ذوك المسافرين طواهم البحر وولى يسير
بارواحهم دمتي
|