عشقتُ حسنها لا عيبَ فيها
ولم أشبعْ وسوف لن يكونَ
فتاةٌ حلوةٌ فيها الحياءُ
على أعطافها يأتي فنونا
ثملتُ من شراب الوصل منها
وفي عينيها أبحرتُ جنونا
فبالله عليكم هل ألامُ
وهل نعصي إلهي أعلمونا؟
أراها تخطر والقلبُ يهفو
إليها راغباً فيها حنونا
هي والله مسْكُ الأرض عطراً
ونوراً مفرحاً يهدي العيونَ
رجائي أن أظلّ العمر أسعى
إلى أمواجها أغزو الشجونَ
أنا والأنثى عصفورا غرام
على غصن المحبة لن يهونَ
علينا الهجرُ يوماً أو ملامٌ
ولا يأسٌ قمينٌ فافهمونا!
شعر: فؤاد زاديكه