الديلي تلغراف : البابا لم يقصد شرا ً، ولكنه قلق .
الديلي تلغراف : البابا لم يقصد شرا ً، ولكنه قلق .
خصصت الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت عدة مقالات لردود الفعل الغاضبة ضد خطاب البابا بندكت السادس عشر الذي تطرق فيه الى مفهوم الجهاد، مستشهدا بإمبراطور مسيحي من القرن الرابع عشر قال إن النبي محمد لم يأت إلى العالم إلا بأمور "شريرة ولاإنسانية".
تقول الديلي تلغراف ان البابا " لم يقصد شرا ً، ولكنه قلق ".
ويقول كاتب المقال داميان تومسون انه " من سخرية الامور ان يُتهم البابا بندكت السادس عشر بمعاداة الاسلام في خطابه، لأنه لم يوجد في تاريخ الفاتيكان حبر أعظم درس الاسلام بعمق كما درسه هو . "
ولكونه درس القرآن آية آية وتناقش مع فقهاء مسلمين، فهو يرفض نظرة المسيحيين المتشددين البسيطة للاسلام الى غاية منتصف القرن العشرين، على أنه دين شرير، لكنه يرى أن بعض مذاهبه لا يمكن الدفاع عنها من الجانب الاخلاقي.
"وفي نظر البابا ، فإن في قلب الاسلام غموض كبير بشأن العنف، مصدره أن رسول الاسلام كان يدافع عن نشر الدين بحد السيف."
|