أهلا بعودتكَ الكريمة مرحبا
أطلقتَ عزفاً يا عزيزي أطربَ
أهلا بملكي إنّ بدركَ مشرقٌ
لستُ - وقد وافيتنا - مستغربا
كلّي كغيري واثقٌ متأكدٌ
أنّ الذي في القلب يبدو أرحبا
انظرْ إلى الأعضاءِ كم استفقدوا
منك الحضورَ وكم غيابُكَ عذّبَّ
جاءتْ صباحُ الزهر صاغتْ فكرة ً
في البحث عن ملكي فكانتْ مكسبا
شكراً لهذا القلب آحونو أرى
فيه جمالا رائعاً قد هُذّبَ.
نحن الذين يلمّنا في مهجر ٍ
قلبُ الأخوّة كيف نأتي مهربا؟
دارٌ حوتنا في وئام المنتدى
عطّرتمُ الأجواءَ نفحاً طيّبا!
هذا فؤادي مثل غيري هاتفٌ
ومرنّمٌ ومغرّدٌ لن يعتبَ
نحن كسريان ٍ لدينا مطلبٌ
ورجائي أن نُقري جميعاً مطلبا
يدعو إلى الإيمان حيثُ محبّة ٌ
وتسامحٌ وتفاهمٌ لن يذهبَ.
كم قد سررتُ من الجميع لأنكم
يا سادتي أبناءُ عمٍّ مذهبا
هذا هو العنوانُ ليس غيره
يهدي الطريقَ المستقيمَ الصائبَ.
عاشتْ رؤى آرام تسمو راية ً
وتعزُّ منزلة ً وتعلو مرْتبا
إنّي فخورٌ لا أبالغُ عندما
يأتي شعورُ العزِّ يعلو منصبا
هذا الدليلُ الحيُّ أشهدُ أنّه
أسُّ السلامة لم يُضَمَّنْ شائبا!
أهلا بكم - أحبابَ قلبي - نهتدي
أنتم على الأيام حلوٌ ذُوِّبَ
كانتْ صباحُ البدءِ ثمّ كنتمُ
آزرتمُ المشروعَدعماً واهبا
ثمّ ختامُ المسك كانت عودة ٌ
ملكي الكريمُ أعدّها متأهبا!