مرضي
مرضي يلازمني فراشي
يشاركني طعامي و شرابي
لماذا لا تزور طريح الفراش ِ
في مشقتي و صراخي
لا تسألوني أين صّمتي
حائرٌ بين الحب و الموتِ
كنت أنتظرُ الحينَ كالصريعِ
ولكن لن يأت الحينَ بعدِ
بكيت بصمتٍ أضناني
يحرقُِ قلبِ و غاباتِ فؤادي
أصبحتُ كالشتاءِ شديدِ البكاءِ
و الدمعُ في عينٍ أهلي كل الماسٍ
يا حلوتي لا تلومي ملائكتي
سيحفظون روحي لدى إلهي
يسوع المسيح فداني
على الصليب من أجل أخطائي
ها قد حل ظلامي و أغلقت عيني
لأرى أنا في الفردوس أم في النارِ
عيسى حنا
|