مشاكل في المدارس السريانية
منذ عامين مارست مهنة التدريس في مدينة القامشلي في الدروس الخصوصية في المدينة التي يشهد تاريخها عما قدمته من أدباء و مفكرين و أساتذة و هذه رسالة لما ألت إليه مدارسنا الخاصة (أي المدارس السريانية )و خلال العامين لحظت نسبة الأمية بين المدرسين أصبحت تشاهد للعيان حتى للذي لم يدخل المدارس طوال حياته.
و المشكله منذ البداية في المراحل الاول لتلقي التلميذ الدروس أي من الصف الأول حتى السادس الأبتدائي .
و هذه القليل من الملاحظات التي شاهدتها خلال هذين العامين.
أعلنت عن مسابقة لإنتقاء المدرسين عفواً المدرسات للمرحلة الأبتدائية من حملة الشاهادة الثانوية بفرعيها (الادبي و العلمي) قدمت المسابقة و أعلنت النتيجة و المراكز الأولى للناجحات طبعاً دخلت ما يسمى (الواسطة)
عُينت المدرسة (س) على إحدى هذه الابتدائيات على الصف الأول و هذ الصف يعتبر المرحلة التأسيسية للتلاميذ بعد دخول المدرسة (س) في شهرها التدريسي الثاني , قامت السيدة مديرة المدرسة بجولة تفقدية للصفوف وقفت المدرسة و المديرة أشارت إلى أحد التلاميذ (هانو ديونو يو ) يعني مجنون عاد الطالب و قال (ما بقا بدي أروح على المدرسة الملفونيثو قالتلي ديونو انا مو مجنون )
وتحطم الطالب و لم يرغب بالتعلم بعد هذا اليوم حتى أصبح أشد كسلاً. هل يجب وضع مدرسة دون خبره في أمور التدريس على هذا الصف
*الموقف (2):
لكل مادة يوجد أختبارات للتلاميذ أي بعد خمسة دروس في كل مادة دراسية يوجد أختبار في المادة , صدفَ وقوع ثلاثة أيام عطلة , أي يوم عيد رسمي بالدولة و باقي اليومين سبت + أحد , افاجئ بوجود ثلاثة مواد أختبار و بدأت على مدار ثلاثة أيام بتدريس التلميذ هذه الاختبارات حتى ان التلميذ بدأ بالملل و البكاء ( الطفل محتاج إلى الراحة أيضا) و من حقه بوم راحة على الأقل هل هذا اسلوبجديد في التدريس أم ماذا نسميهِ أرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء مدراسنا لم تصل إلى المقولة ( الكم القليل ←الفهم الكثير) ل مازلت تعمل على ( الكم الكثير ←الأكثر) مما يؤدي إلى ملل الطالب و كرهه للمدرسة و المدرسة .
نعلم أن المناهج السورية دخمة , لكن وزارة التربية و ضعت خطة للتلافي هذا الضغط و مدرساتنا لا تسئلن لا على وزارة و لا من يحزنون هي الوزيرة و مديرة التربية و العصمه بيدها
الموقف(3): نعود إلى خطط الوزارة , الطائفة تقدم إلى مديرية التربية المناسبات الدينيه الخاصة بها و على أساسها توضع الخطه
المدّرسة الحنونة تأخد حصص الرسم و الرياضة و الموسيقة لكي تتسابق مع زميلاتها المدرسات في إعطاء الدروس على حساب الأطفال . سؤال لماذا وضعت وزارة التربية حصص الرسم و الرياضة و الموسيقة سؤال و أسئلة كثيرة .
الموقف(4) عدم توفر و سائل إضاح في المدارس حتى إذا تواجدت تتعارك المدرسات من سأخد الوسيلة, في المدارس الحكومية تجد الوسائل الكافية للتدريس (لك يا ناس اسمها مدرسة خاصة )
الموقف(5): عندما تعلن مديرية التربية عن دورات تدريبية للمدرسين كل مدرسة من مدرسات السريان تتفاخر و تتباهى (انا مدرسة صارلي كزا سنه عم درس أروح لدورة تدربية ) يا مدرستي العظيمة هذه ليست تقليل من قيمتك بل مواكبة للعلم و التقدم , و غيرها من المواقف حتى أطر الأهل سحب اولادهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية و ناهيك عن وضع مدرسيين خصوصيين لأولادهم خوفا من ظلم المدرسات.
المشكلة و الأهم تدريس اللغة السريانية ,عندما انتقل أحد التلاميذ إلى المدارس الحكومية قال (أوف خلصتو من السريان ) أتوقع أن السريانية إلى الزوال و لا يوجد ترغيب للغة من المدرسين و أيضا من الأهل
و المشاكل الكثير منها في مدارسنا
هل يوجد من يحل هذه المشاكل هل توجد لجنة للمدارس تعلم بهذه الأنتهاكات لحقوق الطالب في التعلم
و السلام عيسىحنا
|