نؤمن بالحقّ بالخير العظيم
يملأ الدنيا رجاءً وارفا
نؤمن بالله ربّاً لا يجورُ
بل هو الرحمنُ يأتي الألطفَ
نؤمن بالإبن وهو الآب يأتي
آخر الأزمان عدلا منصفا
لو أتى عندي لأعلنتُ ابتهاجي
في خضوعٍ أضرع كي يرأفَ
بي فقد أخطأتُ في أيام عمري
و اشتهيتُ اليوم أبقى أنظفا!