ولـكـن حـين دخـلـتْ
أدخـلـتْ الـفـرح
إلى قـلـبي ...
ووضعـتْ نقـطة عـلى
سـطـر الحـياة ...
وزخـرفـتْ إيـقـونة الـتاريخ
بجـمال عـينيها ...
أمـا خـدود الخمـر
فأردتُ أن أرتـشـف
مـنها كأسـاً .. لأدخـل
بها غـمار الـتعتيـق ...
وأنـسج بيـن ثنايـاهـا
قصيـدة عـذريـة ...
أكـون أنـا بيت
الـقصيـد ...
ألف أشكرك عليها
باء بوح لعينيها
حاء حياؤك من خديها
واو وارباه احفظه لمقلتيها!!!!
|