عندما يغيب العدل عن مدينتنا نصبح جميعا ضحايا بلا ذنوب ونرسل الى مقبرة الاحياء، نفقد نور الشمس نتخبط في ظلام دامس ولا يبق من الحضارة سوى اشباح تحمي قصورا ترمي بظلالها وظلامها على من لا سند له ..يصبح وهج الشمس نارا تحرق زهور العاشقين، تصبح النجوم سلاسل تكبل النجوى.. وتصبح الفراشات طعنات قاتلة ووشوشة العصافير اشكالا خانقة من الاسى
وكم من مساجين أبرياء في ظلام السجون يقبعون فيها ...أموات وهم أحياء وهذا نتيجة للظلم البشري للإنسانية ونسوا الغير علدلين بأنهم سيعاقبون أشد عقاب من رب العباد ...
دمت ياأبو فرانس لنقرأ لك مواضيع قيمة تشكر عليها..
|