كل منا ستأتي ساعته فيرحل عن هذه الحياة أخي الغالي صبري ولكننا عندما نكون مهيئين لتلك الساعة فنرحل ونحن نظيفي الروح والنفس وتكون حياتنا الروحية خالية من شرور وخطايا هذه الحياة المؤقتة فأهلا بالموت لطالما سنلتقي بمن سكب دمه الغالي فداء عنا نحن البشر والذي يرحل يرتاح أما الذي يبقى فهو الذي يتعذب بمغادرتهم لنا بأجسادهم ويجب ألا ننسى بأننا سنلتقي بهم في الحياة الآخرة وهذا هو عزاؤنا الوحيد لفقدان الأحبة ..مقالتك رائعة روعة الكون وألف رحمة ونور لأرواح كل المحبين المؤمنين بربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد ودمت لأختك أم نبيل...
|