وهل غير الترابِ لنا هناءُ
وغير القبرِ قد يبقى بقاءُ؟
حياة الناس يرديها الفناءُ
و عمر الكونِ يحدوه البلاءُ
مصيرٌ يا عزيزي ما هُراءُ
رحيلٌ فيه أكفانٌ رداءُ
وهذا دربنا ليس سواءُ
فمنْ راحَ قد ارتاحَ الولاءُ
سيأتي الدّور كلّا لا دواءُ
ولا فتوى ولا منعٌ يُشاءُ
أراد الله هذا والقضاءُ
فقلْ شكراً لنا في ذا رجاءُ
فإنّ الربّ مولانا يشاءُ!