العزيزة أم نبيل
تحيّة من القلب
يولد نصّي من رحم الحياة، أكتب نصوصي لأنني أجد متعة أثناء الكتابة لا يضاهيها متعة على وجه الدنيا، النصّ الذي أكتبه ولا يحقِّق لي متعة، بهجة، فرحاً أحذفه وأرميه بين شقوقِ الليل!
لا أخفي عليكِ أن هدفي من الكتابة هو تحقيق حالة فرحية إنتشائية، هو خلخلة الضجر القابع على صدر الكون وإنا جزء من هذا الكون!..
عبر الكتابة أجدني أعبر غربة هذا الزمان بأجنحة مضمّخة بعبق الطفولة، ولا أجد أبهى من الحرف أدلقه على نقاوة الطفولة والغربة معاً!
الكتابة صديقة روحي وملاذ حياتي، أشعر أن للحياة نكهة ولا أحلى من خلال ولادة نص جديد، والشعر بوابة عشقٍ مفتوحة على غابات مزدانة بالمروج! لا يمرُّ يوماً واحداً إلا وأكتب شعراً أو نصّاً أو سرداً أو أرسم زهرة متمايلة على خدود عاشقة متلهّفة لتوهُّجات القصيدة!
تقمّطني الموسيقى فهي ترنيمة منعشة لحرفي وروحي، أستوحي من رحاب الموسيقى تهويمات شعرية، أسمع موسيقى وأكتب شعراً، أجد هناك علاقة شفيفة خفية وظاهرة بين الموسيقى والشعر والرسم، الكلمة صديقة الإنسان منذ الأزل!
مع خالص المودّة والإحترام
صبري يوسف ـ ستوكهولم
|