كل الشكر لك يا أخي أثرو على هذا المقال العظيم الأهمية من حيث المعنى والمرامي التي يقصد إليها وفعلا كما يبدو فإن الديمقراطية وحقوق الأشخاص هي محفوظة في اقليم كردستان العراق أكثر من غيره من المناطق العراقية الأخرى ونرجو أن يفهم جميع الناس بأن الدين ليس غاية بل هو واسطة جليلة المعنى تجعل صلة من نوع ما مع الرب ومتى تم تسييس الدين فإنه يخرج عن إطار كونه دينا سماويا فيصير عندئذ دين احتراف القتل والتعدي والقهر والظلم ويخرج عن معانيه السامية التي تخدم الإنسان لا أن تدمره وتشحنه بالحقد الأعمى المدمّر. والدين محبة وسلام وطمأنينة لجميع الناس.
__________________
fouad.hanna@online.de
|