أخي الياس بكل المحبة والتقدير أتطلع إلى كاتب هذا المقال وهو يتوجع لما يعانيه شعبنا من تفرقة وتقسيم وهذا أمر مؤسف وكما كان أجدادنا الملوك الأوائل يتقاتلون فإنه لو كانت لشعوبنا الكلداينة والآشورية تلك القوة اليوم لعملوا ما عمله أجدادهم وهم أجدادنا كذلك. إن هذا أمر محزن وعلى العقلاء أن يفهموا أن الضعيف في هذا العصر لا حياة له تحت الشمس فلنوحد جهودنا آشوريين وكلدانيين وآثوريين وسريان وغيرهم ممن يقعون تحت تسمية الأمة الآرامية لنعي الواقع ونفهم أن ما يقومون به هو انتحار بكل تأكيد فمتى سيعقل هؤلاء ويتخلون عن هذه الأوهام ويتركون هذا التعصب المضر بنا جميعاً. شكرا لك يا أخي الياس على نشرك لهذه المقالة الجد مهمة برأيي لجميع طوائف شعبنا المتشرذم هنا وهناك كلمة محبة أقولها لهم وحدوا صفوفكم فأنتم وإن اختلفتم في الآراء فإنكم لستم أعداء بل هناك من يتربص بكم الشر والمؤامرة ويحرك الفتنة لمزيد من الخلاف والتنافر والاقتتال.
__________________
fouad.hanna@online.de
|