انفض الغبار عن مقلتيك وهبّ ناهضاً من غفوتك. واخلق اتصالاً بين فكرك وشفتيك ويديك. وإفعل ما عليك بضمير حي. فتنقل بذلك عدوى الحياة للآخرين من حولك.
فيفعل كل واحد ما عليه وتتجسد الكلمات افعالاًوتبث الافعال حياة في عالم ضاق خلقاً تحت غبار الشفاه واحلولك حبر صفحاته المائتةالتي تنتظر قيامة الكلمات.
وخير ماانتهت المقالة شكرا لك ياهيلانة كل ماجاء في المقال هادف ومجد وفقك الله..
|