دعاني الهوى والشوق لماترنمت .. هتوف الضحى بين الغصونِ طروبُ
تجاوب ورْقاً قد أصخنَ لصوتها .. فكلٌلكلٍ مُسعدٌ ومجيبُ
فقلت حمام الأيك مالك باكياً .. أفارقت إلفاً أم جفاكحبيب
تذكرني ليلى على بعد دارها .. وليلى قَتولٌ للرجالِ خَلوبُ
محبتي
__________________
مــالــي أرى الــشــمــع يــبــكــي فــي مــواقـــده
مـن صــحــبــة الــنــارأم مــن فـــرقـــة الــعــــســـــل