فليلي يا فتاتي ليس ليلا ... وصبحي بات هجراً في هجير ِ
فهل من عودةٍ بالله تأتي ... بماءٍ عذبِ من ذاك الغدير ِ؟
عشقتُ الوصلَ قالوا: كيف هذا؟ ... فقلتُ: في قليلِ أو كثير ِ
كأنّ الحبّ أمسى في فؤادي ... وفي أعماق نفسي كالنفير ِ
أحسُّ الروحَ في شوق إليه ... و أنّ البعدَ يأتي بالخطير ِ!
فؤاد زاديكه