أفرام : شمس السريان
شمس السريان
يا بيعةَ السريان ------ إفرحي وتهللي
جائك مُرشد فريد ------ من عند ربكِ
شمسٌ تشعُ نوراً ------ تضيء عتم الظلامِ القاتمِ
نبعٌ غزيرٌ صافيٍ ------ تستقي منه كلَ المسيحية
عمودٌ صلبٌ في الكنيسة ------ وصخرةٌ كبيرةٌ للإيمانِ
دجلةَ والفراتَ العظيمين ------ شرايين دمهِ المقدسِ
نصيبينَ مسقطَ رأسهِ ------ والرها مثواهُ الاخيرِ
علماً، أدباً وألحاناً ------ داءٌ ودواءٌ للأجيالِ
ميامرَ، قصائدَ وشعراً ------ فاضت في كلِ الازمانِ
لسانُ الفصاحةِ البليغِ ------ وقلمُ الأدبِ الرنانِ
منبعُ العلمِ الرفيعِ ------ ومصدرُ الايمانِ القويمِ
أساسٌ ثابتٌ سليمٌ ------ لكلياتِ اللاهوتِ والمدارسِ
رمزُ المعلمِ القديرِ ------ وشعارُ الملفانِ الشهيرِ
عبيرُ الندى المقطرِ ------ فوقُ رفوفِ المكاتبِ
ومهدٌ مريحٌ أمينٌ ------ لدربِ المؤمنِ القادمِ
خنجرٌ سامٌ فظيعٌ ------ في قلبِ الكافرِ المتمردِ
وجرسُ الإنقاذِ ------ بلحظةِ الصفرِ المتهددةِ
وهجُ أنوارهِ أشرقتْ ------ ظلمةَ العهودِ الغابرةِ
كتبهِ ومخطوطاتهِ ------ تروي ظمأ الكُتابِ
زينَ البيعةَ بالالوانِ ------ وجلجلَ الكنائسَ بالالحانِ
زرعَ حبَ الايمانِ ------ في قلوبِ الضعفاءِ
رفعَ مجدُ الربِ ------ فحببَ الناسَ بالمسيحِ
هو قيثارةُ الروحْ القدسْ ------ وماءٌ عذبٌ في الكنيسةِ
أفرامُ ثورةٌ جبارةٌ ------ في المسيحيةِ والسريانِ
أفرامُ سيفٌ صارمٌ ------ على الفرسِ والاوثانِ
أفرامُ مِعجَمٌ فَخمٌ ------ للتفسيرِ وكتبُ الدينِ
أسمهُ منقوشٌ في القلوبِ ------ ومحفورٌ على الجدرانِ
هو نجمٌ ونبيٌ للسريان ------ وعلمٌ يرفرفُ في الاعالي
إنهُ فخرنا ومصدرث عِزنا ------ وشعارٌ لامعٌ بيننا
ننشدُ اناشيدهُ ونعظمُ ------ ذكراهُ على مرِ الازمانِ
جبرائيل شيعا
ألمانيا هاناو 09.06.2001
بمناسبة عيد مار أفرامالسرياني
|