كان تعرّيها في أمريكا تعبيرا حضاريا منها ومعارضة لها للحرب وقد احترم الأمريكان مشاعرها ولم يوقفوها علما أنها صرخت في وجه سياسة بلدهم التي لم ترق لها, بل كرّموها وأطلقوا سراحها والآن تحتفل بها دمشق فماذا كان يمكن أن يحصل لها لو تعرّت في أحد شوارع دمشق وطالبت الحكومة السورية باتخاذ بعض الخطوات الضرورية من أجل مصلحة المواطن؟؟؟؟؟؟؟ هل كان سيتم الاحتفاء بها على غرار ما حصل اليوم في فندق 5 نجوم؟ أم كان سيتمّ ؟؟؟؟؟!!!! والباقي عندك يا أستاذ فادي.
__________________
fouad.hanna@online.de
|