أولا تودي ساكي شافير
تودي لك يا ملفونو فؤاد على هذه المشاعر الجياشة وعلى الكلمات المعبرة التي حلقتني إلى عالم يبعد من هذا الزمان إلى زمان الاجداد والاباء الابطال الشجعان البواسل الشهداء الذين ذهبوا ضحية الحقد الاعمى والظلم القاتل والهمجية المفرطة.
صديقي العزيز فؤاد أنا اثني على ما ذكرته للأخت جورجيت،
أن شعبنا لا يشجع من لهم المقدرة واصحاب الكفاءات هذا مرض عضال ساري بين ابناء شعبنا على كل المستويات.
إن كتبت قصيدة أو تكلمت جملة مفيدة أو قمت بعمل حسن يخد المصلحة العالمة فكالوا اتركوه يصرخ لنفسة ما الفائدة منه. هذه هي الحقيقة يا اخي فؤاد اصابنا مرض عضال لا نفتخر ولا نتضامن مع بعضنا البعض كل من يناضل ويكتب ويعمل لنفسة هذه هي مصيبة بحد ذاتها.
اننا نفتخر بالاخرين، ونقدر الاخرين على ابناء أمتنا.
فما اعظم من قول السيد المسيح في هذا الموضوع عندما جاء إلى الجليل واراد يكرز بين الناس،فكانت هناك مجموعات من الناس تعارضه ولا تقف مه بل تهينه وزلا تحترمه، فقال: "ليس لنبي بل كرامة إلا في وطنه"
هذا القول يطبق علينا تماما.
لكن يا صديقي لا تهتم انه كما قال لك الاخ الياس اصنع خيرا وكب في البحر لا بد وان تاتي سمكة في يوما ما تحتاج لفتفوته من هذا الخبز.
فلنكت ونعمل ما بوسعنا فالزمان والناس الجيدين هم سيقدروا
لنعمل معا للمصلحة العامة لخدمة أمتنا وكنيستنا دوما وابدا وهذا هو الافضل
"لا تهتم هذه هي الحياة"
د. جبرائيل شيعا
|