تودي لكما يا ايها الثنائي الملتحم بالمحبة وملتصق بالافكار،
تودي لكما على مروركما اللطيف يا حوثو سميرة ويا احونو فؤاد.
بيتي الصغير، بالفعل الاشتياق له هو من القلب، وبكل صدق له احن واحلم.
غادرة بيتي وأنا شاب يانع صغير لا اتجاوز السادسة عشر من عمري
احن إلى ذاك البيت الدافئ بحرارة الايمان وحنان الإنسان.
آه يا بيتي آه يابيتي الصغير
د. جبرائيل شيعا
|