أخي الدكتور جبرا:
سلمت يداك فقد وصفت مايجري بالعيد وما قبله وما بعده وأضيف المساكين ***الدجاجات والعلوكات***كانوا ضحية لنا وهم يرمزون إلى*الضحية* السيد المسيح عندما ضحى بدمه الذكي الطاهر في سبيل البشرية *فكان الرجل الجريء يقطع الرأس والرجلين من الدجاجة أو العلوك فيسيل الدم أنا أقول :لاأنسىالمنظر وكنت أخاف كثيرا و لا شك أن كل الأطفال كانوا يخافون من النظر إليه عند ذبحهم وبصراحة كنا نهلك ونتعب كثيرا عند قدوم العيد وما زلنا فبدون تعب العيد والتحضير له لايحس المرء بقدومه فتكفي رائحة*الكلي?ا* الذكية ولك أعذب التحيات آحونو جبرا تودي غلبة
سميرة
|