شكرا أخ عيسى لهذه المعلومات القيمة ..
إن هذا الإنسان ليخيفني، ويشير في عطفيّ عجباً وفرقاً وإعجاباً متصلاً، وأشعر أنه ليضنيني، أن أراه غالباً، إن تولستوي المفكر والمصلح، هو ختام التاريخ الروسي القديم، ولكنه ينتصب عن علمٍ منه أو دون علم، جبلاً شامخاً، في الطريق التي تفضي بشعبنا إلى حياة مجدّة عاملة، تتطلب من المرء إذكاء قواه الروحية كلها).