الزوجة في قلبها سكين ٌ وخنجرْ
والبنات فقدن المسك والعنبرْ
ويسألنَ : أين أبي ..؟
وأين ذاك الصدر المليءُ
بالحبّ ِ والحَنانْ..؟
والأمّ ُ ثكلى بمرارة الجنون
تسأل ُ : أين وحيدي ..؟
وأين فارس الشبّان ..؟
والوالدُ الحزين ُ الوقورْ
تسمع الآذان ُ صمته ُ
دون كلام ..!
رحمة الله على ذلك الإنسان الشهم الذي بكاه ذووه وكل من عرفه .
إنا لله وإنا إليه راجعون ***
بارك الله في قريحتك الشعرية الجياشة التي لا تنضب سواء في الأفراح أم في الأتراح والرب هو
المعين . يسلموا أخي وديع