أعزّائي الغوالي ..
أختي الغالية فريدة :
بارك الله في عمرك واسرتك لهذا الشعور الانساني ، وثناؤك الجميل .. وقُلت كلمة حق
- إننا من تراب وإلى التراب نعود .
الأخت جورجيت :
حقا ً إنّها مشيئة العلي يا أختاه .. وهذا أمرٌ مسلّم به
لكن الصدمة والفاجعة تخطّت ترتيب القيم الروحية الذي وضعها رب المجد في قلوب البشر .
الأخ الكبير فؤاد :
أنت َ الملحّن العازف على كلّ أنواع الآلات المبدعة ونحن من بعدك يا أخي الكبير .. وبالحقيقة الصدمة كانت أقوى مما نتصّور فلم نعرف ماذا نقول وكيف نكتب وكم نكتب ..؟
لأنّ وبكل امانة.. انّ هذا الإنسان كان فريدا ً من نوعه وفريدا ً باخلاقه وفريدا ً بكل ماتعنيه كلمة الإنسانية من معنى .
بارك الله فيك يا اخي .. وبارك الله في الأخوات فريده وجورجيت وكلّ الأهل والعالم أجمع .
متمنيا ً لكم دوام الصحّة والسعادة .. وأن يلفّكم روح رب المجد وصلوات القديسين والعذراء من أي مكروه .
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام
|