تودي لك يا صديقي العزيز فؤاد على هذه المداخلة،
بالفعل ان اعياد بلدتنا الحبيبة ديريك كان لها نكهة غير، نشتمها نحس بها لا تزال في خلجات صدرنا وقلوبنا لأنها كانت تتفاعل مع احاسيسنا وشعورنا وكانت تجري في عروقنا. كانت أيام بريئة خالية من الحقد والزعل الطويل والكراهية كانت اعياد صادقة بسمة جميلة بسمة العيد فما اجمل بسمة العيد في بلدتنا الحبيبة ديريك.
نتمنى ان يعيد تلك الاعياد الجميلة مرة ثانية لنا والاولادنا واحفادنا
د. جبرائيل شيعا
|