أطرقتُ أصغي لهمسِ الشّعر يدفعني
صوبَ التقائكَ يا (صبري) و يجمعني
أقبلتُ أجري إلى (جاكوجك) ولهاً
والضّربُ يؤذي و لكنْ ليس يمنعني
مِِنْ أنْ أراكَ و قد فرّغتَ شحنتكَ
من أنهرِ الغيظِ حينَ الغيظُ يوجعني
أدركتُ أنّ مصيراً انتهى و لهُ
ما عاد ميلٌ و لا شوقٌ سيرجعني
نفّذتَ وعداً أتيتَ القتلَ صاحبةً
من دون حزنٍ وإذ موتٌ يروّعني
من كلّ بدٍّ تفانيكَ الذي سلكَ
جرماً شهيَّ الأذى قد صار يقنعني
الموتُ حلّ و ذكرى الموت ماثلةٌ
و الماضي ولّى و لكنْ ما يمتّعني
منك اليقينُ الذي أصررتَ تصنعهُ
يا ليت قلبي عنِ الأهواءِ يرفعني!