إن مريم المطوبة يا أختي تحمّلت ما لا يطيق احتماله بشر فهل هناك أفظع من أن ترى ابنها بهذه الآلام والمعاناة؟ هل هناك موقف أصعب من هذا؟ لقد طوّبتها جميع الأجيال وصارت ممتلئة من الروح القدس لهذا استطاعت أن تتحمل جميع تلك المصاعب بروح الصابرة والمؤمنة والوديعة والمطيعة لأنها رضيت أن تكون أمة للرب. شكرا لك يا أختي جورجيت.
__________________
fouad.hanna@online.de
|