أي لاء الإعدام على زلمتنا ( بوليس وشريكته ) قليل هو جدا ... كان لازم يقاعدون على الخازوق ووجهم مقابل لبعض بشان ( بوليس ) كان يغني عانادل عونه عانادل عونه ... وركي يامرتي خوزقونا ... وهي ترجع : القعدة طيبة وكويسة ،،، راح ناكلها ونحسبها هريسة ...
بشان كان يصيرون عبرة لكل معتبر ...
تشكري أستاذتي الآشورية على نقلكي لنا هذه الكارثة بحق البشرية ... وشكرا على كل ماتقدمينه من جماليات ..
تقديري ومحبتي
ألياس