إن الإسلام السياسي هو انتحار للدين الإسلامي فها نحن نرى اليوم والبارحة كيف قام هؤلاء الإرهابيون بتفجيراتهم في المغرب واليوم في الجزائر والعراق تحت اسم الدين والإسلام الديني ولا يخفى على عاقل أن أية مناداة بإقامة الشرع الإسلامي هو قضاء مبرم متوقع على أصحاب جميع الديانات الأخرى ما عدا المسلمين وستطال يد التصفية الإسلاميين غير الأصوليين. لقد نشرتُ مقالا قبل فترة بعنوان "لماذا نقول لا للدولة الدينية" وقد شرحت بالتفصيل الممل ما هي المخاطر التي يمكن أن توصلنا إليها مثل تلك الدولة الظالمة وغير الأخلاقية ولا الديمقراطية. الحكم على أساس الدين (أي دين كان) هو غير ديمقراطي وجائر وغير أخلاقي وغير إنساني ولا علاقة له مع الله, بل له علاقة وثيقة مع شياطين الحقد والكراهية والخبث واللؤم وغيره من أولاد عمومتهم. شكرا لك يا جورجيت ولكاتبنا الذي أجاد في ردّه على صاحب فكر عقيم أصولي ومتخلف وجاهل.
__________________
fouad.hanna@online.de
|