الموضوع: يجوز في نفسك
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 12-04-2007, 08:20 AM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي

شكراً جورجيت على هذا المقال الرائع ومن وحي مقالك هذا أقول :
- ما أفظعه حجم العار الذي احتمله ربنا يسوع المسيح بارتضائه أن يعلق على الصليب من أجل أن يبررنا .
- لم تتصرف مريم مثل باقي أقارب المصلوبين عبر الأجيال فكانوا لا يحضرون صلب أبنائهم خجلاً من جرائهم لأن عقوبة الصلب كانت على أفظع المجرمين ، فإن مريم كانت تعلم من أجل ماذا صُلب ابنها المسيح ، وإن ما صلب من أجله لهو افتخار وزهو وعظمة وإن الصليب بسبب صلب ابنها المسيح عليه سوف يتحول من عارٍ إلى افتخار وهذا ما قاله الرسول بولس : حاشاً لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح .
- على كل مؤمن أن يعي جيداً ويدرك بعمق قيمة صلب المسيح من أجله وبالتالي لا يرضى أن يكون دون معرفة ودراية مثل الجنود الرومان . ولا مرائي صاحب أكثر من وجه في تدينه مثل الفريسيين . ولا متدين أحمق وحاقد مثل رؤساء كهنة اليهود . ولا محاول لاستغلال الفرص مثل اللص اليساري . بل مثل ذلك اللص الذي صلب عن يمين المسيح الذي أدرك أن نهايته قريبة ولا مجال للفرار وليس له أملٌ في حياة إلا بهذا المصلوب في وسطهما ( أي اللصين ) لذا فإنه صرخ بكل جوارحه قائلاً : اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك . فاستحق أن يسمعه ربنا يسوع المسيح ذلك الجواب الرائع والعذب الذي لا أعذب ولا أطيب منه : اليوم تكون معي في الفردوس .
فلنتعلم إذاً بأن نهايتنا قريبة وإن طالت مسافتها الزمنية فلنصرخ في قلوبنا وبشفاهنا وبكل ما لنا وعلى الدوام قائلين : اذكرنا يا رب متى جئت في ملكوتك . أليس جميعنا خطاة مثل ذلك اللص ؟
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس