بارك الله بك يا استاذ فؤاد .
أيضاً إن ربنا يسوع المسيح في سفر الرؤيا قال : أنا هو الألف والياء البداية والنهاية .. الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيئ ( رؤ1: 8 ) .
وفي الحقيقة لولا أنه الله الكلمة القادر على كل شيء ما كنا انتفعنا منه أي شيء بل لكان مثله مثل سائر الأنبياء الذين سبقوه وذلك لأن أياً من هؤلاء ما كانت لديه إمكانات وخصوصيات تقديم الذبيحة الفدائية الخلاصية على خشبة الصليب التني لولاها لن يصل الإنسان إلى ملكوت الله .
بارك الله في مثابرتكم على العمل فإن ربنا يسوع المسيح قال : من عمل وعلّم يدعى عظيما في ملكوت السموات .
__________________
مسيحنا الله
الأب القس ميخائيل بهنان صارة
هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|