تشكري يا أخت جورجيت على هذا الموضوع . وليعلم كل مناً أنه أعمى وإن لم يكن عماه كاملاً فإن له عمىً جزئياً فإننا نخطئ مرات في هذا اليوم وقد لا نخطئ في يوم آخر لكننا نخطئ كثيراً ، وإن من يخطئ فهو قبل وحين الخطية على الأقل قد عميت بصيرته عن الصواب الذي خالفه في خطيته تلك . لكن ربنا يسوع المسيح في هذه الصورة علمنا أنه كان ولا يزال وإلى انقضاء الدهر سوف يظل منادياً لكل أعمى الخطية أن تعال ماذا تريد ثم يمنحه البصيرة والشفاء بغفران خطاياه فيمضي وهو قد حصل على نعمة وبركة آمين .
__________________
مسيحنا الله
الأب القس ميخائيل بهنان صارة
هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|