"الرب أعطي والرب أخذ، ليكن أسم الرب مباركا" (أيوب 21:1). لم يفهم أيوب لم سمح الله بهذه الأشياء أن تحدث، ولكنه كان يعلم في قلبه أن الله صالح ولذلك أستمر في الثقة به. وهذا ما يجب أن يكون رد فعلنا أيضا. فالله صالح، عادل، محب، ورحيم. وكثيراً من الأحيان ما تحدث لنا أشياء لا نستطيع تفسيرها. ولكن بدلا من أن نشك في صلاح الله، يجب علينا أن نثق به. "اتكل علي الرب من كل قلبك، وعلي فطنتك لا تعتمد، أعرف الرب في كل طرقك وهو يقوم سبلك" أمثال (5:3-6
اتكالنا على الله المحب للبشرية سيهون كل ماجرى لنا بالحياة
والحياة فانية ولا يبقى سوى وجه الرب الذي سننعم برؤياه ألم يقول السيد المسيح
أنا هو الحياة والحق والطريق من آمن بي وإن مات فسيحيا ..
ولك ياهيلانة كل الشكر على هذا الموضوع الجميل ..
|