فدعيها ترحلُ، لا تُقيمُ جراحُ
أنت ِ المباهجُ ليس عيدُك إنما
هذا المؤكّدُ من فؤادي مُباحُ!
لا تجمعي للهمّ باقة َ لوعة ٍ
فالحزنُ مُعترَكٌ به أشباحُ
غنّي بشعرك ِ واصدقي لا تغضبي
إنّ المدامعَ سرّها الإفصاحُ!
أنت سراجُ الخير يوقدُه الهوى
فيه نفوسُ خليقة ترتاحُ
عذراً! ألومك "هاجرُ" يا لمسة ً
في بُردها الأشياءُ والأرواحُ
شجوٌ تملّك خاطري فأماله
أثرى ورودَ الصّدق منك الرّاحُ
آمنتُ أنك ما خُلقت ِ للوعة ٍ
أو هزّت الأركانَ منك رياحُ
أنت القويّةُ لا أخافُ ولا أرى
أنْ في همومك عِزوةٌ وصلاحُ
أنت الأميرةُ هذا شعرُك ناطقٌ
تُستجمَعُ الأتراحُ والأفراحُ
مليونُ عشق ٍ ضاربٌ أطنابه
في معجييك ِ قلوبهم يجتاحُ!
أمستْ لقلب المرء قيل وِجهة ٌ
ما دونها ينقضّ منها مُباحُ
فالمرءُ في حالين: إمّا لوعة ٌ
يشقى بها وتذلّه الأتراحُ!
أو حالُ فرْح ٍعاقد ٍ أفياءه
فيه التنعّمُ والحياةُ رَباحُ.
لست ِ لوحدك مطلقاً حاشى لك!
أنت بورد المعجبين أقاحُ
ذنبٌ لكون الصّدق فيك ماثلٌ؟
هذا هُراءٌ صارخٌ ونُواحُ
هذا وسامُ المجد يعشقُ صدرك
فتفاخري لا يفزعنّ صياحُ
عيدٌ سيسكنُ قلبك وحياتك
وتظلّ تُفرغُ سعدَها الأقداحُ
عيدٌ جليلٌ "هاجرُ" ومباركٌ
فيك شجونٌ لا أخالُ تُزاحُ
فيك شموخٌ غالبٌ ومهارةٌ
وشجاعةٌ وصراحةٌ وبَواحُ.
لا تحزني فالجمعُ يُدركُ مَنْ تكُ
هذي " البُريكي". ثورةٌ وصباحُ.