العامل ُرمز ُ الحياة ..!
من جبهة ٍ يتقطّر ُ النّدى ذهبا
ومن يديه نرى الوجود َ والعجبا
إسم ٌ يشقُّ الطريق َ همّة ً وسَنَا
ودربه ُ عرق ٌ ولحنه ُ الشّهُبَا
يعلو على الدّنيا بنخوة ِ الرّسُل ِ
رهيفُ حسّ ٍ ونشوانا ً لمَن طلبا ..؟
الفجرُ يخشى إذا ما قام َ مُنطلقا ً
عند الغروب ِ ينادي الكون َ مُنْتَصِبَا..!
ما خان َ إيمانا ً ولا عصا أمْرا
لو هزّه ُ الجّرح َكابرَ الحيا طَرَبا
ما كان من وطن ٌإلاّ وفي يَدِه ِ
إيمان ُ تحرير ٍ لعامل ٍ نَجِبا ..!
الثّورة ُ الحمراء في لواعجه ِ
والثّورة البيضاء عنده الخطبا
عند الولادة ِ صار في بدايتها
وفي الممات ِ يكون ُ رمز ُ مَن غلبا ..؟
إنّ الترابَ متى ناداه ُ مُنتحبا ً..؟
لبّى النّداء َ لغوث ٍ وهو مرتحبا
لحن ُ التواضع ِ يسمو فوق هامته ِ
مسك ُ الشّموخ ِ يفوح ُ منه ما غَضِبا..!
رمز ُ الحياة ِ وما فيها من العِبَر ِ
نجم ُ السّماء ِ وفي علياءها لَهَبَا..!