اخي واستاذي صبري
تسلم ايديك على هالقصة الديركاوية والتي اعادتنا الى شوارع ديريك لنتذوق معك طعم العلوكة الطيبة
ولكني لم اتصور يوما بان استاذي صبري كان بهذه الشقاوة ومثلما قرأت اتصور لم يكن شاب وشابة ديريكي ولم يقومو بمصيبة او اخرى وهذا ما يجعل التحسر على ايام زمان موجع للقلب
اتمنى ان تمتعنا بقصص اكثر عن اخينا الشقي صبري
كل عام وانت بخير ودمت سالما
اختك مع المحبة والاحترام جورجيت
|