أعجبني ردك يا أخت سميرة بأن كلاً من الاثنين يكمل الآخر .
في الحقيقة إن كلاً من الاثنين يسعد الآخر إذا ما عمل بحسب النظام الذي وضعه الرسول بولس في الأسرة حينما صورها بأنها علاقة ما بين المسيح والكنيسة فإن صورة المسيح فيها هو الرجل وصورة الكنيسة هي المرأة ، إذ قال : المرأة تطيع زوجها كما أن الكنيسة تطيع المسيح والرجل يحب زوجته كما أحب المسيح الكنيسة وبذل نفسه دونها . إن استطاع كلا منها أن يقوم بدوره هذا فإنه لن يكون هناك لا غالب ولا مغلوب فيهما بل كل منهما سيعمل على إسعاد الآخر .
شكراً لك أخ الياس على هذه الفكرة .
__________________
مسيحنا الله
الأب القس ميخائيل بهنان صارة
هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|