لما بقرا هيك فتاوى جد بحس انو في ناس لا زالت عايشه بالعصر الحجري
ولم تسمع أو تضطلع على شيء اسمه معرفه أو علم أو تطور
حتى في تلك العصور لم تصدر فتاوي سخيفه من هذا النوع
والأغرب من ذلك كله أن أغلب الفتاوي التي تصدر هذه الأيام
تخص المرأه والمرأه فقط وكأن كل شيء على ما يُرام
لا تخلف لا انحطاط لم تبقى إلا أمور المرأه...ما قلنا شر البلية ..........
شكراً اخ جوزيف وأبو فرانس
وأهلاً بالأخت جورجيت
|