قد تكون بعض الكتابات ظهرت هنا و هناك خلال أيام الأزمة من خلال ما كان يتوارد من أخبار عما يحصل تصل من المنطقة في حينها لكن و بعد أن هدأت الأحوال و استقرت الأمور فإنه يتوجب على الجميع التعامل مع الحالة على أساس أنها فردية وليست لها أية خلفيات سياسية أو قومية أو دينية. و أن يترك الأمر للجهات القانونية لتأخذ حقها من خلال التحقيقات العدالة ليصار إلى كشف الملابسات و تنفيذ العدالة بحق كل معتدي على غيره ويجب أن يشمل ذلك الجميع و ألا يستثنى طرف دون آخر. فالحق لا يتجزأ و العدالة لا يمكن أن يكون لها أكثر من وجه واحدة. نداء واعي و هاديء و حبّذا لو التزم الجميع به لما فيه الصالح العام. فالجميع سوف يتضررون متى فلت زمام الأمور وكما كان الإخاء و التحابب و الانسجام و الانفتاح سائدا قبل وقوع هذه الأحداث الدامية نرجو أن يعود مرة أخرى ويسود منطق العقل و التحكّم بالمشاعر و لجم العواطف الطائشة التي تؤذي الجميع.
__________________
fouad.hanna@online.de
|