عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 29-05-2007, 12:29 PM
الصورة الرمزية فريدة زاديكه
فريدة زاديكه فريدة زاديكه غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 896
افتراضي ماهي الوحدة وماهو الشعور بها

ماهي الوحدة وماهو الشعور بها


الشعور بالوحدة هو الإدراك المؤلم أننا نفتقر لعلاقات ذات معنى وحميمة مع الآخرين ، وهو يؤدي إلى الفراغ والحزن والعزلة واليأس ، والإحساس بالرفض وصغر النفس لأننا لا ننتمي للآخرين. فنحس أننا متروكون غير مرغوب فينا مهما كان المجهود الذي نبذله للانتماء .
أشار القس بيلي جراهام، وهو من أشهر الوعاظ الذي أشار في كثير من عظاته إلى " الوحدة العالمية " للإنسان المفصول عن الله ، الذي يحس أن الحياة بلا معنى ويقول :" هناك آلاف الناس الذين يعيشون في وحدة ويحملون أثقالاً صعبة من الحزن والقلق والألم والإحباط . ولكن أكثر من يحس بالوحدة هو الشخص الذي انغمست حياته في الخطية " .
كان من نتائج السقوط أن الجنس البشري انفصل عن الله ، فاختبأ آدم وحواء من الله في محاولة لستر خطيتهما . ولكن عندما نجد الغفران في المسيح نرتاح من الوحدة التي تفصلنا عن الله .
" وهذا يرفع أسباب الانفصال لن نختبر الشركة الكاملة مع الآخرين إلا عندما نصلح علاقتنا بالله سواء في تعاملنا مع المؤمنين أو غير المؤمنين . والنمو الروحي يأتي من قرأتنا اليومية والمتواصلة لكلمة الله والصلاة . وستقلل الصلاة اليومية من مشاعر الوحدة وتدخل الإنسان في محضر الله وهو عون في الضيق وجد شديداً ( مز 46 :1 ) . وانضمامك لكنيسة حيث دفء الشركة وفرص العبادة والخدمة هذا يساعد على تقليل مشاعر الوحدة ، ولا تتوقع الكثير في وقت قليل . فالعلاقات العميقة لا تولد في يوم لأنها يجب أن تزرع وتنمو وهذا يتطلب وقتاً . كلما يعطي الشخص الوحيد يستقبل من الآخرين .
يقدم لنا القس بيلي راهام تجربته الشخصية فيقول :" سأعطيكم وصفة بسيطة وجدتها مفيدة في علاج الوحدة . أولاً أنا لا أشعر بالوحدة أبداً عندما أصلي ، لأن هذا يوصلني إلى صحبة المسيح الصديق الأعظم من الكل الذي قال :" لا أدعوكم عبيداً بل أحباء " . ثم أنا لا أشعر بالوحدة أبداً عندما أقرأ الكتاب المقدس في كل يوم أقرأ فصولاً كاملة منه ولا شيء يزيل الشعور بالوحدة مثل الجلوس مع كلمة الله " .
عندما ننمو في العلاقة التعبدية مع الله نتغير ويكون اتجاه المحبة والاهتمام الذي ينمو فينا أساساً لتعاملنا مع الآخرين ويعمق صداقتنا . التركيز على احتياجات الآخرين يضع مشاكلنا في الوضع الصحيح . فتبدو أقل أهمية مما قبل .
ومن جانب آخر فإن توطيد العلاقات العائلية والجهد الدائم للتواصل مع أفراد العائلة تعلمنا المشاركة والاحترام والاهتمام ، وأننا جزء من بعضنا البعض . وهذا سيفعل الكثير لمنع الإحساس بالوحدة ، العلاقات السليمة في البيت تؤدي لعلاقات سليمة في الأماكن الأخرى .
منقول
رد مع اقتباس