وهنا لابّد من التفاهم وقيام الصداقة الحميمة بين الآباء والأبناء .. المحبة – الصداقة – التفاهم – التوجيه ..التحدّث بصدق بدون تسلط وتحقير وتبعية.. وبدون إعطاء الحرية الكاملة دون نظام وسلوك تربوي علمي وروحي سليم منذ الولادة و الطفولة ومرورا ً بكل المراحل حتى نستطيع أن نقول : بأننا آباء أفاضل حصدنا ما بذرناه بأجسادنا وأدمغتنا وأرواحنا . وخير الأمثلة في التربية الصالحة نراها في حكم سليمان وسيراخ والفلاسفة والعلماء والأهم منها هو التربية من خلال كتاب الحياة – الإنجيل المقدّس – والذي فيه كلّ الحلول المثالية والعلمية للتربية الصالحة والناجحة
وهل هناك رد أجمل من هذا الرد
وسيكون لي تعليقا صغيرا وهو أن الأولاد يجب أن نعتز بشخصيتهم فنقدرهم ونعطيهم الأهمية بأن عليهم واجبات في الحياة ولهم حقوق أيضا لا أن نقمص شخصيتهم ونحد من حريتهم ..لينطلقوا ويعيشوا حريتهم بلا قيود لئلا يتعقدون ...
شكرا غالينا وديع على موضوعك المفيد هذا ...
|