لو جرت هذه القصة مع كثيرين في عصرنا الحاضر! لكانت ردود فعلهم مختلفة عن ردود فعل منير الهادئة والواعية. وهذه القصة تشبه في حبكتها ومدلولها القصة التي ذكرتها قبل فترة عن الأمير وعلو والعقربة. والشك الذي خالجه بشأن ثقته بغلامه, ومن ثم طرده إياه مع عنده. إن مثل هذه القصص قد تفلح في أن تجعل بعض الذين يمرّون بمثل هذه المواقف أن يتريّثوا وألا يتّخذوا قرارات عاجلة تحت تأثير الغضب تفقدهم مقدرتهم العقلية على التمييز والتصرف فتكون الخاتمة كارثة لهم ولغيرهم!
|