إلى أخي فؤاد
كثيرٌ عليّ هذا الإطراء
وأخشى من الغرور ولوعة الإغراء
فنحنٌ بشرٌ بطبعنا ضعفاء
يغرّنا المديحُ ويغرينا الثناء.
إليك يا أخي الحبيب
تعبير محبتي المجيب
وصدق مشاعري الرّطيب
أرجو عن الموقع ألاّ تغيب.
فيك الأنس والانشراح
ولك مجالس البسط والأفراح
فلنشرب معاً من صفاء الرّاح
ونتقاسم المازات والأقداح.
فما تجود به جميل
وما تسرده يريح العليل
كلامٌ رقيقٌ مليحٌ نبيل
وفكرٌ منيرٌ وخلقٌ فضيل.
تعالَ وأمتعُ بهذي النكات
وسرد الحكايا وخلط الصّفات
ففيها ذكاءٌ وفيها حياة
هنيئاً وشكراً أبا المكرمات.
أخوك فؤاد في 13/8/2005 م
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 13-08-2005 الساعة 10:52 PM
|