شكرا لهذه القصة الجميلة و التي فيها معنى واضح إلى أن القناعة كنز ثمين يجب ألا نغفله و أن الطمع يقود إلى التهلكة و هذه القصة تذكرني بالهر الذي أراد أن يصير أسدا فصار لكن قلبه بقي قلب هر كما أن لدينا كشعب آزخ مثل أزخيني يقول:
الفارة ما كا تعبر(تدخل) فالبخشوكة (الفتحة)قامت شدّت معلقة فدوفكتها (ذيلها).