و هل بقيت دموع في محاجر العيون و صحونها بعد لكي تفيض حزنا و ألماً؟ إنها كارثة العصر فالإرهابيون لا همّ لهم سوى الذبح و القتل و التفجير و نشر الموت كيفما كان لأنهم لا يؤمنون بالحياة و لا برّ الحياة. شكرا لمرورك يا أختي.
__________________
fouad.hanna@online.de
|