نعم بكل أسف و لوعة و حزن فإن كل هذا صحيح فلا الطفولة سلمت من إخضاعها للعنف و لم تنج من تلقينها مبادئ القتل و سفك الدماء. إنها حقيقة و واقع معاش مهما حاولوا نفيه أو تجميله أو ترقيعه بالكلام البرّاق الذي لا يغّير من واقع الحال شيئا. شكرا لك يا أختي الآشورية و دمت بخير.