أحبتي الأخ نسر السريان و أختي جورجيت و غاليتي أم نبيل هكذا تحوي الحياة أشكالا و أصنافا من البشر لا أعتقد أن للانتماء الديني في ذلك سبب أو تأثير, إنها حالة مرضية ليس إلا و نأمل أن يكون في نشر هذا الخبر حافزا للبشر لكي يعوا و يدركوا إلى أين قد تقودهم أهواؤهم المريضة.