هكذا قصص تحصل في المجتمعات المتخلفة التي تسود فيها أفكار العفن و الرجعية و الفكر العشائري و جريمة الشرف و غيرها و من الغريب أن في جرائم الشرف تعاقب الفتاة فيما يبقى الجاني الحقيقي و المجرم الذي هو الشاب دون عقاب. قوانين بالية عفا عليها الزمن لا تزال تسيّر هذه المجتمعات المريضة. شكرا لك يا أختي الآشورية لنشرك لهذا الخبر المؤلم.