أجل أخي الغالي .. سر السعادة في العطاء وهذا ما أكّده حكيم الحكماء سليمان بقوله : المعطي المسرور يحبه الله .
وكم كانت سعادتي وتعزيتي أن أطبع على وجنتين قبلة ً مقدّسة ولو عبر الأثير ..
وكم كان أسفي لأن اللقاء لم يتم ولو على الهاتف ..؟
روح القداسة مع رحيل والدكم الذي كان بمثابة والدي في فردوس النعيم ..
وروح الرب معك وأخوانك وذويك بالصبر الروحي المسيحي ..
وروح الرب معك في هذا العطاء من الكنز الذهبي والغنى الروحي الذي تسعدنا به بالأمل والحياة .
وأسفي الشديد على التاخير في الكتابة لأسباب مبررة بصدق الأمانة.
دمت سعيدا ً لأخيك أبدا ًبقوة الرب آمين 0